ابن النفيس

122

شرح فصول أبقراط

كما أن دوام المنافي قد يبطل الشعور به ، فلا تدافع القوى « 1 » سببه مدافعة تامة ، كذلك يعرض هذا « 2 » في القوى الطبيعية ، فلذلك لا يسهل « 3 » إعادته إلى الخصب بسرعة ، إذا كان عروض الهزال بالتدريج . . لأن « 4 » الهزال إنما يكون ، إذا كان الغاذي أقل من المتحلل ، ودوام ذلك مما يضعف « 5 » القوى ويجفف المزاج ، فلا يعود الخصب سريعا . [ ( تدبير الناقة من المرض ) ] قال أبقراط : الناقة من المرض ، إذا كان ينال « 6 » من الغذاء ، وليس يقوى به « 7 » ، فذلك يدل « 8 » على أنه يحمل على بدنه من الغذاء « 9 » أكثر مما يحتمل . وإذا كان ذلك « 10 » - وهو لا ينال منه - دلّ على « 11 » أن بدنه يحتاج إلى استفراغ . من جملة من « 12 » ينبغي أن يكون عوده إلى الخصب بتمهل ، الناقة . لكن هذا الناقة ينبغي أن ينقص ما « 13 » في بدنه بالاستفراغ ، لما سيقوله أبقراط . قوله : « فإن كان ذلك ، وهو لا ينال من الغذاء « 14 » » أي لا ينال منه أكثر مما يحتمله ، ومن شأن الغذاء التقوية ، فإذا لم يقو « 15 » الناقة ، فهناك مانع . . وفي الغالب ، هو زيادة في الغذاء أو « 16 » في الخلط . [ ( تدبير من يراد تنقيته ) ] قال أبقراط : كل بدن تريد « 17 » تنقيته ، فينبغي أن تجعل ما تريد إخراجه منه ، يجري « 18 » فيه بسهولة . استفراغ بقايا المواد ، يسمى تنقية . وإخراج اليسير - وخصوصا مع ضعف القوى والبدن ، حتى لا يمكن إيراد أدوية قوية ، كما « 19 » في الناقة « 20 » - عسر . . وإنما

--> ( 1 ) ت : القوى الحساسة . ( 2 ) د : ذاك . ( 3 ) ك : تسهل . ( 4 ) ت ، د : ولأن . ( 5 ) غير واضحة في د . ( 6 ) أ : يتناول . ( 7 ) أ : به بدنه ، - ش . ( 8 ) أ : دل ذلك . ( 9 ) - أ . ( 10 ) أ ، د ، ك : لذلك . ( 11 ) ت : فاعلم . ( 12 ) د : ما . ( 13 ) ت : مما . ( 14 ) ت : منه . ( 15 ) ك : بقوا . ( 16 ) - ت . ( 17 ) أ : يريد ، د : كل بدن ممتلئ تريد . ( 18 ) - ش . ( 19 ) - د . ( 20 ) + د .